أضف تعليقا
نخبّر من !!!
نشكي لمن !!!
نُسمع صوتنآ لمن !!!
!!!!!!
!!!!!
!!!!!!
.
.
.
.
.
.
.
.
و الكل يعرف و يسمع و يرى ،،،!!!
لكنهم جُبنآء ضعفآء
لآ يستطيعون الاعتراف
بأن ّ التطبيع تغلغل في نفسهم و قلوبهم الى حد الاشباع
و لم يقتصر على تعطيل يوم السبت و استيراد شراب اليهود المُر
÷ جعله علقم و زقوم في حناجر الخونة ÷÷
فنسوا انهم احرار من بطن حرة عربية اصيلة
و
استعاروا بـ كنية غربية يهودية لتسمية ألقآبهم و تنشئة افكارهم
فكانوا كـ هؤلاء القردة الثلاثة
احدهم مغلق عينيه
و الاخر مغلق فمه
و الاخير مغلق اذنيه
هم كؤلئك الحيوانات البريّة التي ليس لها الا تكملة العدد ....
عذرآ سيدي * جهآد *
ان كنتُ قد تطاولت ُ في الردود
لكنها الدمعة أبت الا ان تترجم حزنها ولو لمرة واحدة بصوت عالي دون خوف او حساسية ،،،
،،،
كل من كان يترك تعليق محب تحت مدونة سيمون
فهو مطالب
بأن يقف بصدق
ليأخذ حقه من مغتصبيه بكل قوته و انسانيه الكريمة
،،،
و لنرى كم سيبلغ عدد اخوة الحق !! او بالأصح اخوة الترآب ؟؟؟
،،،
من لبنان

أنا لم أعجب أن يلجأ الذين تربوا في عار الذل والمهانة وتعودوا أن يعيشوا تحت جزمة اليهودي والأميركي الى مثل هذا العمل البشع، فهذه البشاعة هي التعبير الأصيل عن حقيقتهم و...
لك عزيزي جهاد، ولكل الشرفاء، وعلى رأسهم الاستاذ سيمون العزيز امد يدي لتوجه الصفعة لكل هؤلاء القردة أشباه البشر
وأنا املي بان الاستاذ سيمون لن يستسلم ولن يحرمنا من عطاءاته بأي شكل من الأشكال
من لبنان

عزيزي جهاد،
إن ما حدث لمدونة الاستاذ سيمون هو في الحقيقة صفعة على وجه كل الشرفاء التواقين للحرية وللكلمة الصادقة والجريئة التي كان يعبر عنها الاستاذ سيمون بكل قوة كما أن هذا يشير ألى أن هذه الأمة قد كتبت لنفسها الموت والإندثار تحت نعال الصهاينة طالما أنها لن تستطيع تحمّل كلمة حق تقال في وجه سلطان جائر
لك ولكل الشرفاء في جيران كل الود والاحترام
منار
من لبنان

في عنّا متل شعبي بلبنان بيقول: العميان إجاهم ولد مفتّح، عميوه من البقبشة.
ما بعرف اذا بينفهم هالمتل
ولكن ما أحب قوله هو أن فتح مواقع عربية للتدوين لا يمكن أن ينجح طالما العقل العربي مازال قاصراً عن معرفة ما هي أهمية العقل الحر ويتمسّك ببقائه حبيس زنزانة التخلف والقمع
عجباً
لم أتوقع يوماً ان يكون في الكون من هم على هذا المستوى من التعلّق بالتخلف ويمارس القمع كما يمارس طقوسه الدينية
لك مني كل التقدير
من لبنان

بعد كلام الصديقة الغالية قدر امرأة، لا أجد ما أقوله في هذا الموضوع سوى أني أعتمد على روح القتال التي في صدر الأستاذ سيمون، وهي الروح التي ستدفعه الى الميدان مجدداً بكل قوة وحزم مهما كانت الظروف
دمت عزيزي جهاد ودامت جرأتك التي أعتز بها
فاطمة
من لبنان

للأسف لانملك سوى أن نزداد قرفاً من هذا الوضع المشين الذي انحدرت إليه جيران، ولتؤكد بأن مساحة الحرية التي تدّعيها ما هي سوى زيف، ولنبحث لأنفسنا عن مكان آخر نستطيع فيه أن نتكلّم ونقول الحقائق كما هي بلا رقابة الموساد.
دمتم بكل خير
من سوريا

مشكلتنا أننا وجدنا أنفسنا في عداد الشعوب المقهورة
والمشكلة الأعقد أنّ القهر الأكبر هو من صنع أيدينا
ولظلم ذوي القربى أشدّ غضاضة...
نحن نضعف أنفسنا بممارسة القهر على بعضنا حتى أننا تشرذمنا إلى فرق وجماعات وانتماءات هامشية فأعطينا لأعدائنا فرص النيل منّا...
وكل ذلك ونحن لاهون عن تطوير أنفسنا تقنياً وفكرياً حتى بتنا مستهلكين لتقاناتهم غير مطورين
وبقينا خاضعين لما ينتجون من وسائل
نحن نستورد كلّ شيء...! حتى فتات المصطلحات المسمومة المطلية بالمنكّهات المغرية
ونرى في ما يصدّرون لنا البريق المبهر
بل ونحابيهم مدعين أننا بذلك نمارس الرقي ونكون أكثر نحضّراً...
أه... منا ومما نعاني
فلو أننا كنا أقوياء لما تجرأ أحد على ممارسة القهر علينا ولما اندفع كثير منا إلى ممارسة جلد الذات...
فلنتحرر من ضعفنا أولاً
اننسّ كل خلافاتنا الهامشية ولنضع هدفنا الأوحد المحبة وانتماءنا الموحد
رصيف واحد يجمعنا على شواطئ الكلمة
حسام
من سوريا

جهاد :
برغم الاختلاف في وجهات النظر وبرغم البلبلة التي حصلت يوماً بيني وبين السيد سيمون إلا أنني أجدني واقفاً هنا قرفاناً من هذا الاعتداء غير المشروع على مدونته
فبأي حق يغلقون المدونة
والله هذا فصل جديد من فصول المهزلة العربية الغير منتهية
صهيب حسين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















الخميس, 04 اكتوبر, 2007
عفوا ادارة جيران ...
فقد دللتم في حجبكم لمدونة صديقنا سيمون الخمسيني عن افتقار لأدنى مستويات الفكر وتقبل الرأي الآخر ،وخضوعكم لأجهزة المخابرات القمعية في العالم العربي .... ولعلكم من ادواتها ...
وحقيقة ، لا تراجع عن هذا الرأي بكم وبمدونتكم البشعة ، قبل ان تقدموا شخصيا على التراجع عن جريمتكم النكراء ....
بكل احترام
جهاد
أضافها jihadf @ 09:16 ص
خبّر عن هذا المقال: